كيفية تسكين ألم المرارة طبيا

توجد الكثير من الأمراض التي تصيب المرارة منها الحصوات المرارية و التهاب المرارة و غيرها، و يختلف معها ألم هذه الأمراض و يمكن أن يتراوح هذا الألم ما بين الطفيف إلى المبرح و الشديد. فإن كان طفيفا إلى متوسط فيمكن تخفيفه بوصفات و علاجات منزلية بسيطة. و لكن إن استمر هذا الألم أو إن كان شديدا فلابد من اللجوء إلى الطبيب المختص لتشخيص نوع المرض و علاجه. و في مقالنا اليوم سنتحدث عن كيفية تسكين ألم المرارة طبيا باعتباره الحل الأمثل لعلاج ألم المرارة بشكل نهائي. و هناك مقال على موقعنا بعنوان كيفية تسكين ألم المرارة، و الذي يتناول بالتفصيل الدقيق كل ما يتعلق بأمراض المرارة و طرق تسكين ألامها باعتماد مجموعة من العلاجات منها المنزلية و الطب البديل و غيرها.
تعريف المرارة:
المرارة هي عضو صغير على شكل كمثري، و توجد تحت الكبد في الجانب الأيمن العلوي من البطن. و هي من أجزاء الجسم المهمة، حيث يتمحور دورها في هضم الدهون من الطعام، عن طريق تخزين العصارة الصفراوية، و إيصالها إلى الأمعاء الدقيقة عند وصول الغذاء ثم يتم إنتاج العصارة الصفراء في الكبد، و التي تتكون من الكولسترول، البيليروبين و الأملاح الصفراوية.
حصوات المرارة:

كيفية تسكين ألم المرارة طبيا

حسب الجمعية الطبية الأمريكية فإن حجم حصى المرارة يتراوح من أصغر من حبة الرمل إلى أكبر من كرة الغولف، و تتجلى أهم أسباب تكون هذا الحصى في المرارة في الكوليسترول و ارتفاع مستويات البيليروبين، إضافة إلى تركيز العصارة الصفراوية في المرارة. و عادة ما يكون لون هذه الحصوات صفراء أو خضراء. كما و يوجد نوع آخر من هذا الحصى، و الذي يكون معظمه مكون من البيليروبين و يكون أصغر حجما و أكثر قتامة.

كيفية تسكين ألم المرارة طبيا

كيفية تسكين ألم المرارة طبيا

تصيب حصوات المرارة شخص واحد من كل عشرة أشخاص، و أغلب من لديهم الحصى لا يعرفون ذلك لعدم وجود أعراض ثابتة لهذا المرض، لكن البعض يشعر بالغثيان و التعرق و المغص الشديد في الجهة اليمنى من البطن و الجهة الموازية للظهر، إضافة إلى اصفرار العينين أو الجلد. و في فقرتنا هذه عن كيفية تسكين ألم المرارة طبيا سنوضح بعض الأسباب التي تؤدي للإصابة بحصوات المرارة و كيف تتم تشخيص هذا المرض، إضافة إلى أهم العلاجات الطبية الفعالة لمعالجة هذا المرض.
أسباب تكون حصى المرارة:
– السمنة
– تليف الكبد
– فقر الدم
– تناول جرعات عالية من هرمون الأستروجين
– طبيعة النظام الغذائي المعتمد
– عدم ممارسة الرياضة
– فئات معينة معرضة أكثر من غيرها: النساء الحوامل، الأشخاص فوق سن الأربعين، مرضى السكري من النوع الثاني و المصابين بالقولون العصبي.
تشخيص المرض:
عندما تكون هناك بعض الأعراض التي تدل على إصابة الشخص بحصوات المرارة، فإن الأطباء يدعون إلى القيام بمجموعة من الاختبارات و التحاليل المخبرية للتأكد من صحة المرض. و من بين هذه الاختبارات، اختبارات الدم لفحص وظائف الكبد و الموجات فوق الصوتية بالأشعة للبحث داخل المرارة عن الحجارة.
و أهم اختبار يبدأ به الأطباء في تشخيص المرض هو الاعتماد على تنفس المريض، و الطبيب يضغط على البطن بالقرب من المرارة، فإذا كان هذا الأمر يضر فإنه مؤشر على التهاب المرارة. و عادة لا تظهر حصى المرارة بشكل جيد على أشعة X. و من الاختبارات الأخرى ما يلي:
– التصوير بالرنين المغناطيسي و يستخدم من أجل المسح للتحقق من الحجارة في القناة الصفراوية.
– الأشعة المقطعية باستخدام الكمبيوتر و يمكن استخدام الأشعة السينية للتحقق من التهاب البنكرياس الحاد.
كيفية تسكين ألم المرارة طبيا عن طريق العملية الجراحية:

كيفية تسكين ألم المرارة طبيا

إذا ما تم إيجاد حصى في المرارة عند إجراء الاختبارات الروتينية، و لكنها لا تسبب أية أعراض، فيمكن أن يوصي الطبيب بتركها بدلا من المعالجة الفورية. إلا أنه في حالة إذا ما كانت هذه الحصى تسبب لصاحبها ألم شديد (و خصوصا عندما تتحرك واحدة أو أكثر من حصى المرارة من المرارة و القناة الصفراوية حيث يمكن أن تصبح عالقة، هذا يمكن أن يسبب الألم و هو ما يسمى المغص الصفراوي و الالتهابات)، فهنا يوصي الطبيب باستئصال المرارة و علاجها جراحيا. فالعلاج الفعال و الشائع لحصى المرارة هو الخضوع لعملية جراحية لإزالة المرارة، و التي تتم بطرق عدة منها:
– عن طريق ثقب لاستئصال المرارة بالمنظار، و من خلال هذه العملية يقوم الجراح بتمرير أدوات خاصة و ضوء و كاميرا من خلال عدة فتحات صغيرة في البطن.
– أو عن طريق ما يسمى ب cholangiopancreatolography باعتماد المنظار بالوراء (ERCP). و يهدف هذا الإجراء إلى إزالة الحجارة الصفراء من دون إزالة كيس المرارة. و هناك بعض المرضى لا يتم علاجهم إلا بهذه الطريقة، و هي عبارة عن تمرير سلكة ساخنة من خلال صك يسمى المنظار قصد توسيع فتحة في القناة الصفراوية و إزالة الحجارة الصفراء منها.
علاج المرارة بدون جراحة:
هناك إمكانية علاج حصى المرارة بدون الخضوع لعملية جراحية، يكفي أخذ دواء يسمى حمض ursodeoxycholic الذي يعمل على تفتيت الحصى في المرارة. و إلى جانب هذا الدواء يوصى بخفض الكولسترول. إلا أن حصى المرارة يكون خطيرا في حال إذا ما كان عبارة عن قطع صغيرة، لكونه يمكن أن يسد مجرى الدم، و في هذه الحالة لا حل إلا العملية الجراحية.

و بهذا نكون قد وصلنا لختام مقالنا الذي خصصناه للحديث عن كيفية تسكين ألم المرارة طبيا ، و الذي نتمنى أن ينال إعجابكم و أن تشاركوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة. و للمزيد حول المرارة يمكنكم الاطلاع على مقال بعنوان كيفية تسكين ألم المرارة بالطب البديل، و هذا المقال تجدوه على موقعنا المتميز كيفية.