كيف أكون امرأة صالحة

كيف أكون امرأة صالحة هو عنوان مقالنا اليوم على موقعنا، حيث نجد العديد من الفتيات يسعين لكي يكن نساء صالحات في مجتمعهن و كذا بين أسرهن، من أجل أن يرضى عنهن الله تعالى. و للمرأة الصالحة آثار طيبة على نفسها أولا ثم على أسرتها. و في ظل انتشار الفتن في مجتمعاتنا، و كثرة التحديات التي يفرضها نمط الحياة في عصرنا الحالي، تجد المرأة بشكل عام نفسها تواجه حالة من الضعف الشديد أمام كثرة المغريات، إضافة إلى أنها تكون في حيرة مما ينبغي فعله و مما لا ينبغي فعله في هذه الحياة. و مما يجعل من المرأة كائنا يحتاج دائما إلى الرعاية و إلى من يوفر لها الحماية و الأمان، هو أن المرأة بطبعها ضعيفة و رقيقة تحكم قلبها قبل عقلها.
و قبل الانتقال إلى الحديث عن موضوعنا الذي يتمحور حول كيف أكون امرأة صالحة ، نشير إلى أن هناك مقال قد نشرناه من قبل على موقعنا تحت عنوان كيف أكون فتاة صالحة، و الذي يتناول بالتفصيل المنهج الذي يمكن لأي فتاة أن تسلكه في حياتها لكي تصبح فتاة و امرأة أو حتى زوجة صالحة مهذبة و خلوقة.

كيف أكون امرأة صالحة و صفاتها

كيف أكون امرأة صالحة

يركز المجتمع الذي يريد أن يرتقي بأفراده من حيث السلوكيات و الأخلاق، على المرأة بشكل خاص لأن صلاح المرأة يعني صلاح الأجيال و الأفراد، لذلك تجد المجتمع يحرص على تربية المرأة تربية حسنة سليمة، و التي من شأنها أن تضمن خلق جيل نافع و صالح. و في هذه الفقرة من المقال سنوضح لكم كيف أكون امرأة صالحة و أبرز الصفات التي تتميز بها المرأة الصالحة.
إن المرأة الصالحة هي كل امرأة ارتدت ثوب العفة و على جسمها سمات الرفعة و المهابة، و هي التي يتلألأ من وجهها نور الطهارة، و يشع من قلبها بهاء الطاعة. و من أهم الصفات التي تتصف بها المرأة الصالحة ما يلي:
– الحرص على رضا الله سبحانه و تعالى في أقوالها و أفعالها و كامل شؤون حياتها، حيث أن الاستقامة على أمر الله عز وجل بالعمل بأوامره و اجتناب نواهيه يعد من سمات المرأة الصالحة.
– تقديم الرأي الصائب و المشورة، و تكون على استعداد تام للتضحية بالأهل و الوطن من أجل نصرة الدين.
– المرأة الصالحة هي أيضا المرأة التي تكون سباقة إلى صنع المعروف و النهي عن المنكر.
– تعظم شعائر الله تعالى، و لا تخشى في قول الحق لومة لائم.
– زاهدة أمام كثرة المغريات، و ملتزمة بالعبادات، إضافة إلى تحملها الأذى في سبيل دينها.
– صابرة عند الشدائد و المصائب، حريصة على أهلها و بيتها و أبناءها.
– تحرص على التعامل الجيد مع زوجها، فتكون مطيعة لأوامره ما دامت في المعروف، و إن نظر إليها تسره، الأمر الذي يفرض على المرأة أو الزوجة الصالحة أن تكون دائما في أبهى حلتها و أن تحرص دائما على التزين لزوجها و أن تكون في أزكى رائحة، لأن الرجل بطبيعته يحب دائما أن ينظر إلى معاني الجمال في زوجته.
– حافظة لمال زوجها، لأن الرجل دائم الحاجة إلى إنسان أمين يأمنه على بيته و ماله، لذلك أيتها المرأة و الزوجة احرصي على أن تري في بيتك مملكتك الخاصة، و كوني لها حصنا متينا يحميها من أذى الناس.
– حريصة على حفظ أسرار بيتها، فالمرأة تحب كثرة الكلام و الاختلاط مع الناس و الحديث معهم، لذلك يكون حفظ السر بالنسبة لها تحديا و معيارا على صلاحها و أخلاقها، فالمرأة الصالحة تكون أحرص الناس على أسرار بيتها و أهلها.
– المرأة الصالحة هي التي تبتعد عن جل آفات اللسان من غيبة و نميمة و كذب، و ليس آفات اللسان وحدها و إنما أيضا الابتعاد عن آفات القلب كالحسد و الضغينة و الغيرة الزائدة، و كل ذلك كفيل بأن يصل بالمرأة إلى درجة الصلاح و التقوى.
– أن تكون قدوة لأبنائها، فالمرأة هي التي تربي و تنشئ الأجيال الصاعدة، لذلك فعلى المرأة الصالحة أن تكون قدوة لبناتها و أن تربيهم على الخلق الحسن الطيب و أن تكون مثالا يقتدى به في ذلك.

إذن فالمرأة الصالحة هي كل امرأة أكرمها الله تعالى بالكثير من النعم، فكلما اتصفت المرأة بالعفة و الصلاح فإن الله عز و جل يكرمها بالزوج الصالح و الذرية الصالحة، كما و أنه يضاعف لها من حسناتها و يثقل ميزان حسناتها يوم القيامة. إضافة إلى أن المرأة الصالحة تتمتع بمكانة مرموقة بين أهلها و زوجها و أولادها، حيث أن الله سبحانه و تعالى يزرع لها الهيبة في أعين الناس، فيثبت قلبها على الدين، و يسدد الحكمة على لسانها، إضافة إلى أن الله تعالى يجعل لها فوق راحة الدنيا راحة في الآخرة، لما لها من أجر عظيم لكونها تصون أهلها و بيتها و زوجها و تحرص على تربية أولادها تربية حسنة.

إلى هنا نكون قد أنهينا مقالنا الذي تمحور حول كيف أكون امرأة صالحة ، و لكل من أعجبه الموضوع نتمنى أن ينشره على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة و يكسب الأجر. و للمزيد من المواضيع و المقالات القيمة اطلعوا على موقعنا المتميز كيفية، و الذي سبق و نشرنا عبره مجموعة من المواضيع التي تهتم بالمرأة و من أهمها موضوع بعنوان كيف أكون فتاة صالحة مهذبة.