كيفية التداول في البورصة

كيفية التداول في البورصة هو عنوان مقالنا اليوم، حيث يعتبر التداول في البورصة من أفضل الطرق لكسب المال في العالم، و هي كذلك من أسرع الطرق لخسارة المال، و ذلك راجع إلى مدى تحكم الشخص -الذي يقف وراء عمليات البيع و الشراء- في تقنيات التداول، و حسن توقعه لتغير الأسعار هبوطا و صعودا، و هذا الأمر يختلف باختلاف نوع السلع و الشركات التي تتداول أسهمها، حيث هناك سلع و أسهم يسهل توقع هبوط و صعود أسعارها في حين هناك أخرى يصعب التنبأ بتغيرها. و بشكل عام فإن التداول في البورصة يعد من الأمور الممتعة جدا لما يمنحك من الشعور بالانتعاش و المتعة حينما تقوم بشراء و بيع الأسهم و السندات مع ترقبك و توقعك لأسعارها.
و قبل الشروع في الحديث عن كيفية التداول في البورصة لا بد من الإشارة إلى أن هناك مقال شامل يتمحور حول موضوع كيفية التداول بشكل عام سواء كان في البورصة أو التداول بالذهب أو التداول بالعملات و غيرها من الأمور المتعلقة بالتداول بشكل عام، و هو مقال منشور على موقعنا المتميز كيفية و الذي يمكنكم الاطلاع عليه للمزيد من الفائدة.

كيفية التداول في البورصة و أسسه

كيفية التداول في البوصة و أسسه

البورصة سوق مثل أي سوق آخر، إلا أن الاختلاف الوحيد الحاصل بينها و بين الأسواق العادية المعروفة أن البورصة عبارة عن سوق مالية أي أن بضاعتها هي الأوراق المالية من سندات و أسهم. و للاستثمار و التداول في البورصة أسس و قواعد عديدة على كل من يقبل على الاستثمار فيها أن يتعلمها و أن يكون على دراية بها. و لذلك خصصنا هذه الفقرة من المقال للحديث عن كيفية التداول في البورصة و أسسه، حيث سنعمل على توضيح مجموعة الخطوات التي ينبني عليها التداول في البورصة.
و الاستثمار في البورصة نوعان و هما:
1- النوع الأول يتجلى في أن تكون شريك في عدد من الشركات و ذلك عبر شراء أسهم هذه الشركات. و ينبني هذا الاستثمار على تذبذب الأرباح، حيث أنه إذا ما ارتفع سعر سهم تلك الشركة فإنك تحقق مكاسب، في حين أنه إذا ما انخفض سهمها و تعثر فإن مكاسبك أنت أيضا ستنخفض.
2- أما نوع الاستثمار الثاني فإنه يتجلى في أن تقوم بإقراض إحدى الشركات مبلغ ما لمدة زمنية محددة عبر شراء سندات، و بالمقابل تحصل على عائد دوري ثابت، و عند نهاية مدة السند أو القرض فإنك تحصل على المبلغ الذي أقرضته للشركة بالكامل.

و تجدر الإشارة إلى أنه ليس من السهل الدخول إلى البورصة و الاستثمار فيه بشكل مباشر، حيث بل أن هناك مجموعة من الخطوات التي يجب المرور بها قبل الشروع في التداول في البورصة و من بين هذه الخطوات ما يلي:
– قبل كل شيء عليك تحديد مقدار الأموال التي ستستثمرها، بحيث تكون زائدة عن احتياجاتك.
– و حتى بعد تحديد المبلغ الذي ستستثمره، فمن الأحسن أن لا تستخدمها كلها في الاستثمار في البورصة، لأنه من الممكن أن يطرأ ظرف مفاجئ فتخسر كل شيئ، لذلك إتبع المثل القائل “لا تضع البيض كله في سلة واحدة”.
– ثم عليك تحديد نوع الاستثمار الذي تريده هل هو استثمار قصير المدى، أو طويل المدى. و بعد ذلك تحديد وسيلة الاستثمار في البورصة هل هي الأسهم، أو السندات، أو أذون خزانة، أو وثائق صناديق، أو سندات حكومية.
– و للدخول إلى البورصة و الاستثمار بها فإنك بحاجة إلى الوسيط و المعروف بالسمسار، حيث لا يمكن لأي مستثمر عقد عمليات البيع و الشراء إلا من طريق شركات السمسرة العاملة في السوق.
– و عبر شركة السمسرة التي اخترتها، عليك اختيار شركة أو شركات التداول، و التي تريد أن تشترك فيها، عبر شراء أسهمها. و كل العمليات التي يمكنك القيام بها من بيع أو شراء فإنك تقوم بها من خلال شركة السمسرة.
– و كنصيحة لكل مقبل على التداول في البورصة، عليك تجنب اتباع عواطفك و لا نصائح الآخرين. و حاولي أن لا تدخل إلى البورصة إلا بعد دراسة جميع أساليب و استراتيجيات التعامل على الأسهم و السندات، كما يجب عليك دراسة السوق و تحليله كي تختار الوقت المناسب للبيع و الشراء.

و عليك أيضا قبل الدخول في التداول في البورصة أن تعلم إن كنت مضاربا أو مستثمرا. فالمضارب هو الذي يقوم بشراء ورقة مالية عندما يكون سعرها منخفضا، فيبيعها عندما يكون ثمنها مرتفعا. مستندا في ذلك على معلومات عن تلك الشركة. في حين أن المستثمر يعني الذي يستند على أداء الشركة في قراراته، حيث يعد مستثمرا على المدى الطويل، كونه يرمي إلى تحقيق مكاسب سنوية، بالإضافة إلى أرباح عند زيادة سعر السهم و هو ما يسمى بالربح الرأسمالي.

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا هذا و الذي خصصناه للحديث عن كيفية التداول في البورصة و الذي نتمنى أن ينال إعجابكم و أن تشاركوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة. و للمزيد من المقالات و المواضيع القيمة و المفيدة اطلعوا على موقعنا كيفية.