كيفية أداء الصلاة المفروضة

تعلُّم كيفية أداء الصلاة المفروضة من أهم الأساسيات التي يجب على كل مسلم معرفتها و اتقانها لكونها الفرع الأول من الدين الإسلامي و الركن الثاني من أركان الاسلام بعد نطق الشهادتين ، و تتجلى أهمية الصلاة في قوله صلى الله عليه و سلم :” رأس الأمر الاسلام، و عموده الصلاة و ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله” .

حكم الصلاة المفروضة:
واجبة على كل مسلم و مسلمة بشرط أن يكون بالغا و عاقلا.

ما هي الصلوات المفروضة :
الصلوات المفروضة هي خمسا و هي : صلاة الصبح ، صلاة الظهر ، صلاة العصر ، صلاة المغرب و صلاة العشاء و لكل واحدة منهم ميقات محدد و كيفية أداء كل واحدة منها و حتى نتعرف أكثر على ما نقصده نقترح عليكم مطالعة فقرات هذا المقال الذي سنوضح من خلالها : كيفية أداء الصلاة المفروضة الصبح ، كيفية أداء الصلاة المفروضة الظهر ، كيفية أداء الصلاة المفروضة العصر ، كيفية أداء الصلاة المفروضة المغرب ، و كيفية أداء الصلاة المفروضة العشاء .

كيفية أداء الصلاة المفروضة :

كيفية أداء الصلاة المفروضة

الصلاة هي عمود الدين و أساسه الذي لا يُقبِل من تاركها أي عذر ما دام قادرا على أدائها سواءا رجلا كان أو امرأة إلا في حالات خاصة و التي تكون حالات خاصة بالمرأة و المحددة شرعا في الفترات التي توافق فترة الحيض أو النفاس حيث لا يجب عليها الصلاة في هاتين الحالتين.

نجد في القرآن الكريم العديد من الآيات الدالة على وجوب الصلاة ، و هي :

قال تعالى في كتابه الكريم: ” الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ “- سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم:” وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ” – سورة البقرة.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ” – سورة النساء.

قال تعالى في كتابه الكريم: ” أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ” – سورة النساء.

كيفية أداء الصلاة المفروضة

و كما في القرآن الكريم نجد أيضا أدلة أخرى من السنة النبوية و الدالة على وجوب الصلاة ، و هي :

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: “فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به خمسين صلاة ثم نقصت حتى جعلن خمساً ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وأن لك بهذه الخمس خمسين”(رواه البخاري ومسلم).

عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر”

عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: “من حافظ عليها كانت له نوراً و برهاناً و نجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون وأبي بن خلف”(أخرجه ابن حبان فى صحيحه).

عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: “كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: “سلني” فقلت: “أسألك مرافقتك في الجنة قال: “أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: “فأعني على نفسك بكثرة السجود”(رواه مسلم).

روى النسائي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حُبب إليِّ من الدنيا: النساء والطيب،وجُعل قرة عيني في الصلاة»

أخرج أبو داود فى سننه عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر،وفرقوا بينهم في المضاجع».

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة يحاسب بصلاته فإن صلحت فقد أفلح و أنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر”( أخرجه الترمذي فى سننه و صححه الألبانى فى صحيح سنن الترمذي حديث رقم 413).

وعن أنس بن مالك ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” أول ما يحاسب به العبد صلاته ، يقول الله تبارك وتعالى للملائكة : انظروا إلى صلاة عبدي ، فإن وجدوها كاملة كتبت له كاملة ، و إن وجدوها انتقص منها شيء قال : انظروا هل تجدون لعبدي تطوعا ، فتكمل صلاته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على قدر ذلك “( أخرجه الدارمى فى سننه).

تعرفنا على أدلة وجوب الصلاة التي فرضت علينا من خلال أعظم رحلة عرفتها البشرية و هي رحلة الإسراء و المعراج و يكفي أن نعلم أن الصلاة هي الحد الفاصل ما بين المسلم و الكافر، لكن توجد عدة شروط يجب توفرها لصحة الصلاة ، و هذه الشروط نوعان شروط الوجوب و شروط الصحة ، و هما كالتالي:

شروط الوجوب :

  • الاسلام.
  • العقل.
  • البلوغ.
  • بالنسبة للمرأة ضرورة النقاء من دم الحيض و النفاس.

كيفية أداء الصلاة المفروضة

شروط الصحة :

الطهارة و هي ثلاثة أنواع:

  • طهارة البدن أو الجسم من الحدث الأصغر بالوضوء و من الحدث الأكبر بالاغتسال.
  • طهارة الثوب.
  • طهارة المكان.

استقبال القبلة.
النية متوافقة مع التكبير و لا تصح استحضار النية بعد التكبير.
سترة العورة و ذلك مع احترام خصوصية كل من الرجل و المرأة.
دخول وقت الصلاة.
العلم بكيفية الصلاة.

من الأساسيات التي يجب معرفتها و التأكد من القيام بها هي أركان الصلاة لا تصح دون واحدة منها أو تداركه بما يسره الدين الاسلامي لنا، و هي:

  1.  النية.
  2. تكبيرة الغحرام.
  3. القيام في الفرض لمن يستطيع.
  4. قراءة سورة الفاتحة.
  5. الركوع.
  6. الرفع من الركوع.
  7. الاعتدال في القيام.
  8. السجود مع الاطمئنان على سبعة أعذاء و هي : الجبهة، الأنف، الكفان، الركبتان، و أطراف القدمين.
  9. الرفع من السجود.
  10. الجلوس ما بين السجدتين.
  11. التشهد الأخير و الجلوس له.
  12. الطمأنينة أثناء أداء أركان الصلاة المذكروة أعلاه.
  13. الحرص على ترتيب الأركان.
  14. التسليم.

أما واجبات الصلاة فهي لا تقل أهمية عن أركان الصلاة لذا وجب العمل بها و إلا بطلت الصلاة ، و هي كالتالي:

  • جميع التكبيرات مع تكبيرات الإحرام.
  • قول “سبحان ربي العظيم” في الركوع.
  • قول “سبحان ربي الأعلى” في السجود.
  • قول “ربنا و لك الحمد ” للمأموم.
  • الدعاء بين السجدتين.

كيفية أداء الصلاة المفروضة الصبح :

صلاة الصبح هي أول صلاة مفروضة يبتدأ المسلم بها يومه و وقتها من طلوع الفجر إلى شروق الشمس، و كيفية أداء الصلاة المفروصة الصبح هي كالتالي :

كيفية أداء الصلاة المفروضة الفجر

أولا : الوضوء الصحيح و التطهر.
ثانيا : النية و موضعها القلب و تكون بالوقوف و استقبال القبلة بظهر مستقيم و النظر نحو موضع السجود.
ثالثا : إقامة الصلاة كإعلان ببدأ الدخول إلى الصلاة.
رابعا : ترديد تكبيرة الإحرام ” الله أكبر” مع وضع اليدين بمحاذاة الأذنين.
خامسا : أخذ وضعية الخشوع و هي إما بالسدل أو وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى و ذلك يختلف من شخص لآخر و حتى العلماء قد اختلفوا على ذلك.
سادسا : قراءة دعاء الاستفتاح مع سورة الفاتحة و سورة قصيرة بصوت عال بالنسبة للرجل أما المرأة فلا يصح لها رفع صوتها في الصلاة.
سابعا : الركوع مع قول ” الله أكبر” و تكون بالانحناء بمعدل يكون فيه الظهر أفقيا لمن يستطيع و اليدين على الركبتين، مع ترديد ذكر الركوع :” سبحان ربي العظيم ” ثلاث مرات.
ثامنا : الرفع من الركوع مع قول ” الله أكبر ” و عند الاستقامة نقول ” سمع الله لمن حمده”.
تاسعا : السجود مع قول ” الله أكبر ” و تديد ذكر السجود : ” سبحان ربي العظيم” ثلاث مرات.
عاشرا : الرفع من الجلوس مع قول ” الله أكبر ” و الجلوس ثم اتيان السجود الثاني بنفس طريقة السجود الأول.
حادي عشر : الرفع من السجود مع قول ” الله أكبر ” لتأدية الركعة الثانية بنفس الكيفية التي أقمت بها الركعة الأولى، أو يكون رفعا من سجود الركعة الثانية فتكون لتلاوة التشهد الأخير مع تلاوة الصلاة الإبراهيمية.
ثاني عشر : التسليم عن اليمين أولا ثم عن اليسار.

كيفية أداء الصلاة المفروضة الظهر :

بعد صلاة الصبح تأتي صلاة الظهر و موعدها هو عندما تبدأ الشمس تشتد و تتعامد في السماء مع الأرض أي تسقط أشعة الشمس عموديا على سطح الأرض، و عدد ركعاتها أربعة و تصلى بصوت سري غير مسموع عكس صلاة الصبح، و كيفية أداء الصلاة المفروضة الظهر تكون كالآتي:

كيفية أداء الصلاة المفروضة الظهر

  • في الركعة الأولى تكون استحضار النية مع التكبير و قراءة دعاء الاستفتاح مع تلاوة سورة الفاتحة و ما تيسر من القرآن الكريم من الآيات أو السور التي يحفظها المصلي، و بعدها يقول ” الله أكبر ” مع الانحناء للركوع مع ترتديد ذكر الركوع :” سبحان ربي العظيم” ثلاث مرت. بعدها يقوم من الركوع مع قول ” سمع الله لمن حمده” في حال صلاته مفردا أما إذا كان في المسجد فيردد وراء الإمام : ربنا و لك الحمد و الشكر”، ثم يسجد مع قول ذكر السجود :” سبحان ربي الأعلا” ثلاث مرات. ثم ينهض للجلوس مع التكبير و بعدها يسجد بنفس طريقة السجدة الأولى و يفضل أن يدعو المصلي بما شاء أثناء السجود بعد ترديد ذكر السجود لكون الدعاء في هذه الأثناء مستجاب، ثم يقوم لأداء الركعة الثانية.
  • في الركعة الثانية يقوم بنفس خطوات الركعة الأولى لكن مع اختلاف بسيط هو أنه قبل القيام لركعة الثالثة يجلس و يتلو التشهد الأول في الصلاة دون تلاوة الصلاة الإبراهيمة، ثم القيام لأداء الركعة الثالثة.
  • أما في الركعة الثالثة تكون كما الركعة الأولى تماما باستثناء أننا نقرأ سورة الفاتحة فقط.
  • في الركعة الرابعة تكون بنفس خطوات الركعة الثالثة مع اختلاف في بعد السجدة الأخيرة لا نقوم بل نجلس لتلاوة التشهد الأخير مع الصلاة الإبراهيمية ثم التسليم عن اليمين بقوله ” السلام عليكم و رحمة الله : و عن الشمال بقول فقط ” السلام عليكم” ، و تكون بهذا صلاة الظهر تكون قد انتهت.
كيفية أداء الصلاة المفروضة العصر :

كيفية أداء الصلاة المفروضة العصر

نصلي صلاة العصر بنفس كيفية صلاة اظهر تماما و الاختلاف يكون في موعد الصلاة، حيث تكون صلاة العصر ما بين خروج وقت صلاة الظهر إلى قبيل غروب الشمس بقليل.

كيفية أداء الصلاة المفروضة المغرب :

كيفية أداء الصلاة المفروضة المغرب

صلاة المغرب هي صلاة تتميز بثلاث ركعات و تكون الركعتان الأولتين هجرا و الثالثة سرا بالنسبة للرجال أما النساء فالصلاة كلها تكون سرا و ذلك لكون لا يجوز للمرأة الرفع من صوتها و المستحب فيها أن تخفض صوتها دائما.

كما في صلاة الظهر و صلاة العصر تكون الركعتين الأولى و الثانية، و كذلك الركعة الثالثة تكون بالتكبير و تلاوة سورة الفاتحة فقط ثم قول ” الله أكبر ” لركوع و ذكر ” سبحان ربي العظيم ” ثلاث مرات، ثم الرفع منه بقول ” الله أكبر ” و ” سمع الله لمن حمده” ثم السجود و ذكر ” سبحان ربي الأعلى” ثلاث مرات ثم الرفع من السجود للجلوس مع قول “الله أكبر” ثم السجود ثم الرفع منه و تلاوة التشهد الأخير مع الصلاة الإبراهيمية، ثم التسليم لانهاء صلاة المغرب.

كيفية أداء الصلاة المفروضة العشاء :

كيفية أداء الصلاة المفروضة العشاء

بعد التطهر و دخول موعد صلاة العشاء الذي يكون ما بين مغيب الشفق الأحمر إلى طلوع الفجر الثاني، و تكون كيفية صلاة العشاء نفسها كيفية صلاة الظهر أو صلاة العصر من حيث عدد الركعات و يبقى الاختلاف أن صلاة العشاء هي صلاة جهرية بالنسبة للرجال أما النساء فسرية.

في خاتمة هذا المقال نذكر أن في الصلاة توجد مواضع كثير لدعاء فيها و لمعرفتها ندعوكم لزيارة هذا المقال : كيفية الدعاء في الصلاة و مواضعه ، حيث نتطرق من خلاله إلى ذكر العديد من نصوص الأدعية التي يحتاجها المصلي في صلاته.

أما نص التشهد و الصلاة الإبراهيمية و التي قد تم تكرارها كثيرا في هذا المقال و التي تعد أركان الصلاة، فهذا نصه :
«التحيات لله و الصلوات و الطيبات، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته، السلام علينا و على عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله».
و بعد التشهد تأتي تلاوة الصلاة الإبراهيمية و هذا نصها:
«اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم. و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد».