كيفية التعلم السليم بطرق مبسطة و سهلة

كيفية التعلم السليم يكون بالمعرفة الحقيقية لطرق التعليم السليمة و الصحيحة و التي تعبر وسيلة لتحقيق أي هدف تصبو لتحقيقه كيفما كان و في أي مجال تسعى لتعلمه و كسب مبادئه و التمكن من مهاراته، لذا فكل ما يمكننا تقديمه لك عبر هذا المقال النصائح و الإرشادات و الملاحظات المهمة عن كيفية تحقيق التعلم السليم و الذي هو أحد أهداف إنشاء موقع كيفية باللغة العربية و ذلك حتى يكون الوجهة التي يقصدها أي شخص يريد تحقيق التعلم السليم في كل مجالات الحياة مثل التعليم ، الانترنيت ، الصحة ، عالم حواء و اسلاميات و ذلك حتى يتعرف كل باحث عن المعرفة و المعلومات في جميع مجالات الحياة العديدة و ذلك حتى نفتح لنا بابا جديدا للاكتشاف و التعلم.

كيفية التعلم السليم بطرق مبسطة و سهلة

ما هو التعلم ؟
التعلم كما هو شائع لدى الكل هو عملية نقوم من خلالها بتلقي المعرفة و القيم و المهارات التي تمكننا من اكتساب مهارات و معلومات تفيدنا في في تطوري ذاتنا و جعلنا أفضل في مهارة ما، فمثلا تعلم لغة ما مثل تعلم اللغة الانجليزية سيمكننا من اتقان مهارة التواصل مع الآخرين باللغة الانجليزية و هذا سيحقق لنا مكسبا في الحياة و بالتالي سنغني رصيدنا بما قمنا بتعلمه.

ما هي المهارات التي يجب توفرها لتحقيق التعلم السليم ؟

التعلم يتحقق من شخص أو مرجع معرفي يحقق لنا صفة التعليم و يمنحنا المعلومات اللازمة و التي نسعى لها و نريد التمكن منها، لكن لابد من بذل جهد لاستيعابها و فهمها بشكل جيد نستطيع أن نحللها و ذلك حتى نتمكن من استنباط و استخلاص العلم الذي نهدف إلى تعلمها ، أي يلزم كل من يسعى لتحقيق التعلم السليم أن ينمي قدراته في ثلاث نقاط مهمة و ذلك حتى يسهل عليه عملية التعلم و يستفيد أكثر ، و هي :

  • الاستيعاب
  • التحليل
  • الاستنباط

أما شروط التعلم السليم و التي يجب توفرها في المتعلم فهي :

  • ان تكون مشكلة ما أو عقبة تعترض فرد ما و يريد تجاوزها فيلجأ في التعلم حتى يتجاوزها بنجاح و تفوق.
  • أن يكون الفرد يتمتع بالرغبة الملحة في التعلم و لديه طموح يريد تحقيقه مستقبلا.
  • أن يكون الفرد في مستوى يستطيع الاستيعاب و الفهم حتى يحقق تفاعلا إيجابيا مع ما يتعلمه.
  • أن يستغل المتعلم ما تعلمه في ما يفيد و أن لا يبخل بتعليمه لمن يريد ، و ذلك حتى تتحقق الاستفادة العامة مما تعلمه و تستمر دورة التعلم جيلا بعد جيل .

العوامل المؤثرة في التعلم هي كالآتي:

  • التهيئة العقلية و النفسية
  • التنظيم
  • المعلم
  • المدرسة
  • البيئة

عبر مقالنا هذا سندرج العديد من الكيفيات التي يمكننا من خلالها تحقيق التعلم السليم و ذلك عبر سرد كيفية التعلم الذاتي ، كيفية التعلم التعاوني ، كيفية التعلم بالاكتشاف ، و كيفية التعلم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة .

كيفية التعلم الذاتي :

التعليم الذاتي من بين أهم الأشياء التي تصنع مستقبل الانسان الحقيقي فلا يكتفي بما تجود عليه المدرسة و التعليم الأكاديمي بل عليه أن يواصل التعلم و المعرفة بشتى الوسائل و أن يعتمد على العديد من المراجع مثل الكتب ، الدراسات الأبحاث ، الانترنيت و أيضا حتى أهل التجربة و الخبرة.

كيفية التعلم الذاتي

في مجال التعلم الذاتي نجد العديد من الدراسات التي تهتم بهذا المجال حيث توجد العديد من الاصدارات الورقية التي تعنى بهذا الجانب ، مثلا كتاب ” التعلم الذاتي : طريقة للتعليم في الجامعة ” لمؤلفه سلمان الخضري الشيخ و ذلك خلال سنة 1980 و كتاب آخر ليعقوب حسين نشوان 1988 تحت عنوان ” أثر استخدام طريقة التعلم الذاتي بالاستقصاء الموجه على تحليل المفاهيم العلمية لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض” ، مما يعني أن العناية بنهج كيفية التعليم الذاتي لم تكن وليدة اليوم بل كانت الشغل الشاغل من سنوات للعديد من المهتمين بهذا المجال، لذا لا يمكن أن نربط ظاهرة التعلم الذاتي بالتطور التكنولوجي و ثورة الانترنيت و إن كانت قد ساعدت كثيرا في توفير بيئة تعليمية ذاتية جيدة و سهلت الكثير من الأمور من بينها عناء التنقل من مكتبة لأخرى و أيضا اقتصدت كلف شراء الكتب، و ذلك لكون الانترنيت تقدم العديد من الخدمات المعرفية و المعلوماتية بجهد و مال أقل ، ما يحتاجه المتعلم هو الرغبة في التعلم و الإرادة القوية للاستمرار في طريق التعلم و المعرفة.

كيفية التعلم التعاوني أو التعلم الجماعي :

أبجديات التعليم التعاوني تكون لبنتها الرئيسية من المدرسة خاصة في المراحل الأولى حيث يتلقى التلميذ مجموعة من التوجيهات التي تجعل منه شخص يجيد التعلم و العمل ضمن الفريق و يتحلى بروح الفريق و يتخلى عن التعلم الفردي.

كيفية التعلم التعاوني أو التعلم الجماعي

كما المدرسة كما الحياة بصفة عامة و أي كانت المجموعة التي قررت مزاولة التعلم التعاوني فهي تمر بنفس المراحل تقريبا و هي :
المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .
من خلال هذه المرحة تقوم المجموعة بمعرفة المطلوب منها و ما الهدف المراد تحقيقه، فيتعرفوا في البداية على المعطيات ثم ما المطلوب منهم عمله و ذلك في وقت محدد و مشترك فيما بينهم.
المرحلة الثانية : مرحلة توزيع العمل
في هذه المرحلة يتم الاتفاق ما بين أعضاء الفريق على كيفية تقسيم المهام و كيفية تحقيق التعاون حتى يتم تشارك متكامل و متناسق لإيجاد الحل الأمثل للمشكلة المطروحة و إيجاد الحل المثالي لها أو تحقيق أكبر قدر من المعلومات التي المراد تجميعها و ترتيبها حسب أهميتها.
المرحلة الثالثة : تحقيق المردودية
يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .
المرحلة الرابعة : نهاية العمل
منح خلاصة شاملة و مستوفية عن العمل أو المعرفة المراد تحقيقها حيث تتوج بكتابة التقرير و ذلك حتى يتم عرض جيد يبرز ما بدله فريق العمل بشكل منسق و منظم.

كيفية التعلم بالاكتشاف :

التعلم بالاكتشاف يكون انطلاقا من دراسة المعلومات المتوفرة و دمجها و تحليلها بشكل قد يمنحنا معارف و مدارك جديدة قد تكون معلومات جديدة لم تكن متوفرة أو معروفة من قبل.

كيفية التعلم بالاكتشاف

و تتجلى أهمية التعلم بالاكتشاف في كونها :
– تعلم كيفية تتبع المعطيات و تسجيل النتائج و منح فرضيات جديدة.
– دراسة و تحليل هذه الفرضيات باستخدام النهج المنطقي.
– تشجيع النقد البناء و القدرة على التحليل و التركيب و التقويم.
– التخلص من التبعية بدون اقتناع أو تفكير.
– جعل المتعلم أكثر حماسة و متعطش للمعرفة و التعلم أكثر.
– تنمية الإبداع و الابتكار.
– مواصلة البحث و الاكتشاف و عدم التوقف عند نتيجة واحدة ، بل دائما هناك تجدد في التعلم و المعرفة.

كيفية التعلم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة :

كيفية التعلم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة

ذوي الاحتياجات الخاصة لهم طرق تعليم مختلفة و ذلك على حسب حالتهم البدنية و العقلية بحيث تختلف كل حالة عن غيرها لذا وجب على كل من يريد أن يند لهم العون و يريد تقديم المعلومة و المعرفة أن يتلقى تكوينا خاصا و أن ينجرف وراء رغبته هكذا و إن كانت نيته حسنة و لا يرجو سوى مصلحتهم، فيجب عليه أن يراعي عدة أمور و هي :

  • درجة الاعاقة
  • شدة الاعاقة
  • العمر العقلي للطفل
  • استخدام أساليب متنوعة في تقنيات التدريس تلائم المتعلم و تناسب حالته و قدراته.

كيفية التعلم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة

و من أهم المبادئ الي يجب التقيد بها في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة ، ما يلي:

  • من الضروري أن يكون التعليم منتظما و يلائم درجة الاعاقة و مدى استجابة الطفل للتدريب.
  • من الضروري التركيز على تحسين قدرة الطالب على الاستجابة للتدريب و التطوير.
  • من الضروري منح فرص تحقيق النجاح للمتعلمين حتى يتم استمرار التعليم مع تحديد الأهداف.
  • من الضروري على المعلم تهييئ الظروف الممتعة للمتعلمين حتى يحسن من جودة استجابتهم بسرعة.
  • من الضروري على المعلم أن يمنح التشجيع اللازم و الشرح بمرونة تلائم درجة الإعاقة.
  • و لا ننسى أهمية تقسيم أهداف التعليم و بشكل ينسجم مع المناخ التعليمي المتوفر لدى المتعلم و يحقق معه تطورا في الاستجابة لما يقد له من معارف و معلومات.

كيفية التعلم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة

إلى جانب التعليم يجب السعي إلى تنمية المهارات الأساسية و التي يحتاجها بعض ذوي الاحتياجات الخاصة مثل :
المهارات اللغوية التي ستمكنه من فتح علاقات مع محيطه و يستطيع التواصل مع المحيطين به و ذلك يتم تحت إشراف مراقبة طبية تمد المعلم أو المدرب بالنصائح اللازمة و ذلك في بيئة يكون الطفل مستمتع و مسرور خلال تعلمه للمهارات اللغوية و يشعر أنه يحقق انجازا مهما و هذه مهمة المعلم أو المدرب المكلف بهذه المهمة.
المهارات الاجتماعية حيث يتم تدريس الطفل بشكل يجعلهم يميزون ما بين الصواب و الخطأ و كيف يكون الاحترام و كيف يتعاملون إن صادفتهم مواقف جديدة و غير متوقعة و ذلك يكون بالتدريج و عبر توفير الأنشطة الاجتماعية بشكل يومي و ذلك حتى نتمكن من تعزيز السلوك السليم لدى الطفل و يكون هذا السلوك جزء من عاداته الحميدة التي تجعله يندمج بسرعة مع محيطه.

كيفية التعلم السليم بطرق مبسطة و سهلة

التعليم هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق كل الأهداف التي نطمح لتحقيقها مهما كانت نوعيتها ، فنجد اهتمام الأباء لتعليم أبنائهم حتى يتمكنوا من النعرفة و التواصل مع محيطهم ثم تأتي مرحلة المراهقة فيكون التعليم من أجل إثبات الذات و تحقيق المستقبل، ثم نلج مرحلة الرشد فيكون التعليم لتطوير الذات و تعويض النواقص التي قد تصادف المرء في العمل أو أي من الأمور الحياتية الشخصية أو التواصلية، فيكون التعليم دائما هو الحل الأمثل لتحقيق الأفضل، و كما نعلم أن وسائل التعلم تختلف كما تختلف موارده التي في تطور مستمر فقد كان التعليم مقصورا لدى المعلم ثم انتقل إلى المطالعة و الاستفادة من الكم الهائل من الكتب المتوفرة في المكتبات و بعدها كانت المواقع الاكترونية التي غدت أفضل وسيلة لتقي المعلومة خاصة و أننا في عصر السرعة و البحث عن كل ما هو جديد بتكلفة و جهد و وقت أقل.

كيفية التعلم السليم بطرق مبسطة و سهلة

و حتى تعم الفائدة نرجو مشاركة المقال مع أصدقائكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصد التعريف بالموقع و الاستفادة من كل أقسامه.