كيفية التعامل مع الطفل

تعد فترة الطفولة الفترة التي يمر بها الإنسان منذ ولادته حتى بلوغ سن الرشد وسنخصص في مقالنا هذا كيفية التعامل مع الطفل العنيد بشكل موسع ، فالطفل هو كل سن يقل عن 18 عاما و هي كلمة مشتقة من طفيل، و الطفيل هو الذي يعتمد على الآخرين لذلك سمي الطفل بذلك الإسم،

والطفولة هي عالم سحري خاص يتميز بنقاوته وجماله ورقته ، عالم مليء بالتشويق والسحر والغموض والعفوية المطلقة، تشدّنا الذّكريات دائماً إلى هذا العالم النقي الساحر ، يشدنا الشوق والحنين إلى أيام قضيناها كورود متفتحة تداعبها نسمات الصّيف العليلة حيث الضّحكات العالية واللّعب والرّكض في السهول والبساتين بلا خوف من المجهول .

يشدنا الحنين إلى ذكريات مضت وطبعت في ذاكرتنا خالدة على مر السنين . ونشتاق بلهفة لأن نرتمي على صدور أمهاتنا لإسترجاع جزءا من ذلك الشوق الأصيل . من منّا لا يحن إلى تلك الأيام الرائعة حيث لا مسؤولية ولا خوف ولا حقد ولا بغضاء ، ففي أعماق كل شخص فينا ذكريات لا تنطفئ وطفل صغير يتمنى أن لا يكبر يوما نلجأ إليه في همومنا ومشاكلنا لنرتاح من عناء وتعب هذه الحياة . الطفولة هي أجمل لحظات العمر التي نتمنى إسترجاعها في كل حين . الطفولة عالم حالم يبقى ذكراه زينة لحياتنا لآخر العمر.

و قد يتساءل العديد من الآباء و الأمهات عن كيفية التعامل مع الأطفال، سواء من ناحية التغذية أو النوم، فالإهتمام بالطفل أمر أساسي للمحافظة على سلامة نموه و تطوره، و هذا يتطلب إدراكا كاملا لطريقة التعامل مع الطفل منذ ولادته من حيث جميع النواحي، فالوقاية خير من العلاج،

فالتعامل مع الطفل ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض بل هو أمر غاية بالصعوبة، حيث يحتاج هذا الأخير إلى عناية خاصة يسودها نوع من الحنان و في نفس الوقت الشدة، حيث أن التعامل مع الأطفال بحب و حنان و الاستجابة لكافة متطلباتهم سيؤثر بشكل سلبي على تربيتهم و كذا على شخصيتهم، أما الشدة و العنف سيولدان طفل عدواني و عصبي، لذلك يجب الوصول إلى طريقة صحيحة و فعالة عند التعامل مع الطفل  و ستكون فقرتنا التالية من خلال موقعنا كيفية عن كيفية التعامل مع الأطفال بشكل عام .

كيفية التعامل مع الأطفال :

كيفية التعامل مع الأطفال

إن كيفية التعامل مع الأطفال بشكل صحيح يساعد على بناء شخصية الطفل الحالية و شخصيته المستقبلية، فليس كل الأطفال سواسية في طرق التعامل معهم حيث أن لكل طفل طريقته الخاصة في التعامل، حيث تراعى طبييعتهم وتقبلهم لبعض الأساليب التربوية فليس كل الأطفال كبعضهم البعض فمنهم من يتقبلون التوجيهات والنصائح المقدمة لهم من الأهل ومنهم من يرفضونها دون تفكير، و الطفل بحاجة ماسة لمساعدة أهله و خصوصا الأم، لمعرفة حدوده و الإلتزام بها، و حتى يعي جيدا ما يتوجب عليه فعله و ما يتوجب عليه تركه، و بالتأكيد جميعنا نطمح بأن يتمكن أطفالنا من مواجهة الأمور التي تواجههم بشكل سليم، و للأم دور مهم في معرفة ما يجول في داخل الطفل و معرفة احتياجاته اليومية وسنتطرق ايضاً الى كيفية التعامل مع الطفل العنيد في هذا المقال، و هذا الأمر سيكون في شكل نضال مستمر نضرا لتغير السلوك عند الطفال بكيفية مستمرة، لذلك ينبغي على الأم احتواء هذه التغيرات، وما علينا نحن الكبار سوى التعامل معهم بالشكل السليم لكي نحصل على ما نتمناه كما يجب معرفه كيفية التعامل مع الطفل العصبي لتفادي المشاكل النفسيه للطفل في مرحله اخرى .

و هناك أساليب للنعامل مع الأطفال تتجلى فيما يلي:

  • حسن الإصغاء إلى الطفل بحيث ينبغي على الأم أن تكون مستمعة وفية لطفلها و بذلك يكتسب هذا الأخير قيم و خلق حسنة.
  • التفاوض مع الطفل: و التي تجعل العلاقة بين الأم و طفلها يسودها الحب و الود، كما يعد تجربة مثيرة للطفل بحيث يكتسب منها الكثير من القيم و المبادئ التي تفيد في حياته المستقبلية، مثل مثل العطاء، والمرونة، و حسن الاصغاء، والتفاهم، وكيفية التوصل لحلول وسط، فتفاوض الأم مع طفلها يعلمه كيفية التعامل مع الخلافات التي تواجهه في حياته وكيفية حلها مع الآخرين.
  • وضع مجموعة من القواعد و جداول زمنية، و التي تمنح الطفل الإحساس بالنظام، و تشعره بالأمان، و خاصة فيما يتعلق بموعد تناول الطعام، أو النوم، وغيرهما من الأفعال اليومية.
  • إظهار الحب للطفل: وهو ما يساعد على الثبات العاطفي، فالطفل الذي يشعر بحب أهله يكبر، سيحس بالأمان وبالثقة بالنفس ويكون أكثر قدرة على مواجهة أعباء الحياة ومشاكلها، على سبيل المثال: لو قام بترتيب سريره, فأثني عليه بكلمة تشجيعيه , أو كافئيه على ذلك.
  • منحه فرصة أخرى: فكل الأطفال يرتكبون الأخطاء، فإذا أرادت الأم أن تظهر الحب و الحنان لطفلها، فيجب عليها تفادي أساليب العنف و السخرية، فهذه الأساليب تؤدي إلى حدوث نفور بينها و بين طفلها، امنحيه دائما فرصة أخرى وقولي له انك تتوقعين منه الأفضل في المرة القادمة، لن يشعر بالحب فقط، إنما سيكتسب الثقة أيضا ويتفادى الأخطاء التي ارتكبها سابقا.
  • العناق: و قد أثبتت الدراسات العلمية أنه لاتوجد لمسة سحرية لإظهار الحب للطفل مثل العناق.
  • مواصلة الإطلاع :ينبغي على الوالدين تفهم قدرات أطفالهم في كل مرحلة سنية، على سبيل المثال : قد تعتقدين أن طفلك في عمر الثلاثة أشهر يستجيب إلى كلمة لا، ولكن الأطفال في هذه المرحلة لايعلمون الحدود، و يبحث الوالدين اليوم عن مصادر عديدة من المعلومات يمكن من خلالها إستقصاء النصيحة والإرشاد .وتسهم المصادر غير الرسمية مثل : العائلة والأصدقاء وزملاء العمل والجيران , بدور كبير في ذلك.ولكن ينبغي عليك الحيطة والحرص عند إختيار مصدر المعلومات وعند حصولك عليها يفضل التأكد منها من مصدر آخر.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد :

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

العناد هو صفة طبيعية لدى الأطفال، والعناد هو رفض الطفل تنفيذ ما يطلب منه أ الإصرار على تنفيذ أمر لا يوافق عليه الآباء، ويبدأ العناد في الغالب حين يبغ الطفل عام ونصف أو عامين حيث يبدأ الطفل بالتحرك واكتشاف العالم المحيط بيه ومحاولة تكوين شخصيته وبناء العالم الخاص به. و قبل التطرق إلى كيفية التعامل مع الطفل العنيد إليكم مواصفاته.

مواصفات الطفل العنيد:

الانتهازية الاجتماعية: من مواصفات الطفل العنيد الانتهازية الاجتماعية فبمجرد تواجد أقارب أو أصدقاء بالمنزل تجد الطفل يبدأ بالصراخ والبكاء بطريقة مبالغ فيها أو يبدأ برمي متعلقات الضيوف أو محاولة مضايقتهم، ويظن الطفل بعقله البسيط أن هذه هي اللحظة المناسبة للحصول على طلباته من الأب والأم وإلا سوف يقوم بإحراجهم أمام ضيوفهم وهذه قمة الانتهازية.
الرغبة في السيطرة: هي السيطرة على الوضع والضغط المستمر على الأب والأم لتلبيه حاجاته، الرغبة في توجيه الأب والأم باستخدام طرق عدة مثل البكاء المستمر أو محاولة إيذاء نفسه برمي جسده على الأرض أو خبط راسه في الحائط وبعض الأطفال لديه من المكر ما يجعله يستخدم أساليب أكثر ذكاءا تعتمد على العاطفة مثل قوله لأمه في وسط الخلاف أمي لا تحبينني فلا تجد من الأم الحنونة إلا الانصياع لرغباته محاولة منها إثبات حبها له.
عدم روية دوره في أي مشكلة: عند حدوث أي مشكلة أو ورطة يبدأ الطفل العنيد بمحاولة الإفلات بنفسه من المشكلة بإيجاده للمبررات اللازمة.
القدرة علة تحمل العقاب: يصعب جدا على الآباء معاقبة الطفل العنيد، فهو يمتلك قدره غير عادية على تحمل العقاب، كمثال إن قلت له سأمنعك من مشاهدة التلفاز فيرد لا يهمني أنا لا أشاهدها…، هذا النوع يتطلب ذكاء من الآباء في العقاب فيجب علينا أن نختار العقاب المناسب في الوقت المناسب شريطة أن يكون العقاب المختار من أحب الأشياء الى طفلك.

إليك خطوات و نصائح تساعدكم على معرفة كيفية التعامل مع الأطفال:

التعامل مع الطفل العنيد يحتاج إلى قدر من الهدوء والرزانة والحكمة للسيطرة على أي موقف. ويجب التركيز على ما يلي:
ركز على الإيجابيات:

  1.  يجب التركيز على الإيجابيات ففي الغالب فالآباء يظهرون في السلبيات كمثال حين يضرب الأخ إخواته… تجد الآباء حاضرين.
  2. في حالة التركيز على السلبيات وتجاهل الإيجابيات ينطق الطفل بأنه المتضرر (لا تقدرون المجهود الذي أقوم به ولا ترون سوى السلبيات، مصرا على عمل أشياء يلفت بها الانتباه.
  3. من الصعب أن يلتزم الطفل بمكانه أو أن ينفذ المطلوب منه ومن الأسهل له من أن لا ينفذ، حتى كلمة لا لغويا أسهل من نعم.
  4. يطن الآباء أنه من الطبيعي أن يفعل الطفل الصواب وهذا اعتقاد خاطئ، الطبيعي أن يفعل الطفل الأسهل والخطأ دائما أسهل من الصواب. كمثال فأسهل ما على الطفل أن يوقع كوب الماء.

قضاء وقت طويل مع الطفل:

يجب على الآباء إقامة علاقة قوية مع أطفالهم، حتى تكون لإرشاداتهم وتوجيهاتهم نتائج مثمرة، وكمثال مشاركة الطفل في ألعابه المفضلة، أو المشاهدة معه أفلام الكرتون، أو سرد له حكاية قصة جميلة قبل النوم، ويجب أن تكوني حكيمة بعدم إصدار القرارات والتوجيهات والأوامر والنواهي بالقسوة والشدة كي لا يمل ويقبل توجيهاتكم بصدر رحب وبحب وطاعة.

تخصيص وقت للاستماع للطفل:
فالطفل لن يطيعك ويسمعك إلا حينما تستمعي له أولا من فضلكم ركزوا على هذه القاعدة. فمن المهم جدا تفريغ نفسك لطفلك والاستماع له والتحدث معه كمثال تحدثي معه بعد عودته من المدرسة عن يومه الدراسي وكيف قضاه؟ فالشعور بالاهتمام يولد لديه الطاعة

والى هنا انتهينا من فقرتنا في كيفية التعامل مع الطفل العنيد وسننتقل الى كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة في فقرتنا القادمه ويليها كيفية التعامل مع الطفل المشاغب ستكون الصوره واضحه بشكل مناسب في طرق التعامل، و يمكنكم الدخول إلى هذا المقال كيفية التعامل مع الطفل العنيد الذي يشمل المزيد من النصائح تساعدكم على معرفة كيفية التعامل مع الطفل العنيد ذوي السلوك الخاطئ.

كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة :

كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة

من المؤكد أن تجربة الأمومة ليست بالتجربة السهلة على الأمهات، فالعديد من الأمهات ومع حلول مولود جديد يسعون في البحث عن كافة المعلومات التي قد تفيدهم لمعرفة كيفية التعامل مع الطفل حديث الولادة و الرضاع.

 القواعد العامة  للتعامل مع الطفل حديث الولادة:

  • تغيير الحفاضات بحيث يجب أن تقوم الأم بتغيير حفاضات الطفل كل ثلاث أو أربع ساعات حتى يحس الطفل بالراحة التامة و تتجنبي إصابته بالحساسية.
  • اللعب مع الطفل: خلال الشهر الأول، يكون الطفل ساكنا ولا يصدر الكثير من الحركات أو الأصوات. بالرغم من ذلك، فإن انتباهه إلى الأشياء حوله يتطور تدريجيا، خصوصاً بعد انقضاء الأسبوع الأول، و أهم أهداف الملاعبة في هذا الشهر هو الحث على هذا الانتباه و تطويره، بالإضافة إلى إحساس الطفل بتواجدك المستمر بجواره مما يمنحه الأمان و الاستقرار، فخلال الأيام الأولى الطفل يحب الإمساك بقبضة قوية على الأشياء، أعطيه اصبعك ليمسك به، و ارفعي يديه قليلاً، و غني له (فوق…تحت)…هذا يساعد على تركز هذه الحركات و معانيها في ذهنه عند تكرار هذه الحركة خلال الأشهر الأولى.
  • تحديد ميعاد النوم :عليك أن تعودي طفلك على نظام وروتين معين للنوم حتى يستوعب الطفل أن هناك موعدا معينا للنوم ، مع الوضع في الاعتبار أن مثل هذا الأمر سيكون مع تقدم الطفل في العمر لأن الطفل وهو حديث الولادة ينام كثيرا وبدون مواعيد.
  • معرفة احتياجات الطفل :يجب أن ينام الطفل حديث الولادة 16 ساعة في اليوم مع الوضع في الاعتبار أن نومه يكون متقطعا وعلى فترات ، وعلى الأم ألا تحبط إذا رفض طفلها النوم لأن هذا الرفض يكون لأسباب مثل أن الطفل يحتاج للطعام كل ساعتين أو أربع ساعات ، أو قد يكون الطفل لا يريد النوم بسبب حفاضة متسخة وأحيانا قد يكون الطفل يحتاج فقط لحضن أمه.
  • ملابس الطفل :الحرص على اختيار ملابس مريحة و مناسبة، لأن الطفل يكون جهازه المناعي ضعيفا ولا يستطيع تنظيم درجة حرارة جسمه مثل الأشخاص البالغين ، ولذلك فمن الأفضل أن تكون ملابس طفلك ثقيلة حتى تبقيه دافئا وهو في الخارج مع الجو البارد.
  • الاهتمام باستشارة الطبيب :احترام مواعيد  طبيب طفلك  و عدم تفويتها مع الحرص أيضا على إعطائه التطعيمات اللازمة في مواعيدها المحددة لحمايته من الأمراض المختلفة.
  • التأكد من وزن الطفل :الرضاعة الطبيعية لن تمكنك من التأكد تماما من كمية الحليب التي يحصل عليها الطفل ، ولذلك فإنه خلال الأيام الأولى من ولادة الطفل فإن الوزن يكون هو مقياس مدى حصول الطفل على كفايته من الطعام أو اللبن.
كيفية التعامل مع الطفل المشاغب :

كيفية التعامل مع الطفل المشاغب

الأطفال مولعون باكتشاف العالم المحيط بهم، ويسعون لجمع المعلومات بشتى الوسائل و لا توجد حدود لطرق اكتشافاتهم، وهنا يتجلى دور الآباء في تعليم أبنائهم الطرق الصحيحة من الخاطئة، و لكن هناك الكثير من الآباء يواجهون صعوبة في التعامل مع أبنائهم المشاغبين.

قواعد التعامل مع الطفل المشاغب:

الطريقة المثلى للتعامل مع الطفل المشاغب هي الهدوء الممزوج بالحسم، لكي يفهم الطفل حدوده بشكل جيد.

تحديد برنامج يومي للطفل يقلل من حدوث الاختلاف بينه وبين والديه، كتحديد مواعيد الاستيقاظ والنوم، ومواعيد تناول الطعام والاستحمام.

يجب على الآباء تحديد أسلوب معين للتعامل مع أطفالهم، وعليهم تحديد مجموعة من القواعد تشمل ما هو مسموح وما هو ممنوع، كما على الأبوين تحديد هذه المنظومة بالاتفاق المطلق بينهما.

عند ارتكاب الطفل لأي خطأ يجب على الآباء معاقبته فورا، وعدم التساهل لمنع التمادي في الخطأ.

كيفية التعامل مع الطفل المشاغب :

    • الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل
    • لا تصرخي أبداً في وجه طفلك، والتحدث بصوت معتدل ومناسب للموضوع هو أنجح في تعليم الطفل لخطئه.
    • الروتين في حياة طفلك سيقلل من المواقف التي يحدث فيها الصدام.
    • مكافأة الطفل عندما يبدي تقدما جيدا في سلوكه، فذلك يعزز ثقته في نفسه، ويشعره بقيمة المكافأة.
    • تأمين الوسائل والبدائل التي تستوعب طاقات الطفولة، كدورية الذهاب للمتنزهات لتفريغ الطاقة الحركية في مكانها المناسب في الركض واللعب، وكذلك وضع سبورة في متناول الطفل ليكتب ما يشاء ويرسم ما يجول بخاطره.
    • يجب على الوالدين تعامل بمصداقية مع أطفالهم، فمثلا يحذر عليهم إعطاء أطفالهم مواعيد وهمية مثل الخروج في نزهة…
    • يستحسن جعل الطفل بمستوى من يتحدث معه، إما بالجلوس على الأرض أو رفع الطفل حتى لا يشعر الطفل بأنه ضعيف بالنسبة للمتحدث.
كيفية التعامل مع الطفل العصبي :

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

عصبية الأطفال من أسوأ المشاكل التي تواجه الآباء عند تربيتهم لأبنائهم، فالعصبية عبارة عن نوبات غضب و صراخ، و توتر مستمر كما تصاحبه ارتفاع في نبرة الصوت أو في بعض الأحيان تصل إلى الشجار مع الإخوان و الأقارب و الآباء، فأحيانا نرى أن الطفل إذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الأرض و أحيانا يدق رأسه غضبا فهل هذا ينبئنا أن أولادنا ما هم إلا نقمة حلة علينا أو أن قدرنا كتب علينا أن يكون أبنائنا على هذا النحو.

إن الأسرة تؤثر في شخصية الطفل تأثيرا كبيرا فنوع العلاقات السائدة في الأسرة يحدد إلى مدى كبير أنواع شخصية الطفل. فقد يكون الطفل عصبي و يكره نفسه و ذلك من واقع علاقاته بالأسرة فقد يرى نفسه محبوبا ومرغوبا فيه فينشأ راضيا عن نفسه أو أنه غير محبوب منبوذ فينشأ غير راض عن نفسه وغير واثق بنفسه فتسود حياته النفسية التوترات والصراعات التي تتميز بمشاعر الضيق والعصبية ويرى العلماء أن أهم أسباب عصبية الأطفال هو الشعور بالعجز والشعور بالعداوة وذلك نتيجة حرمانهم من الدفء العاطفي في الأسرة وسبب ذلك هو قسوة الآباء أو التفرقة بين الإخوة.

مواصفات الطفل العصبي:

العصبية الشديدة و الغضب لأتفه المشاكل و الخلافات التي تواجهه.
عدم أخد أوامر الآباء بجدية و الامتناع عن الخضوع لها.
محاولة الضغط على الأم و السيطرة عليها من خلال الصراخ عليها أو الشجار في بعض الأحيان.
الشجار مع أخواته أثناء حدوث خلاف صغير بينهم و عدم تحكمه في نفسه.
قرض الأظافر باستمرار أو عض الأقلام و هذا ما يدل على توتره.

أسباب عصبية الأطفال:

  • الشعور الذي ينتاب الطفل بكونه غير محبوب لدى والديه أو أقاربه أو الأصدقاء
  • شعور الطفل بالعزلة و كونه وحيد، و فقدانه للحب و الحنان.
  • إجبار الطفل على القيام بشيء لا يريده و عدم تخييره، أو أخذ رأيه، مثلا: كأن يختار له والديه لون قميص ما لا يريده أو لعبة لا يريدها.
  • الدلال الزائد للطفل يفسده مما يجعل منه طفل أناني و مسيطر وعصبي.
  • حضور الطفل أثناء الخلافات التي تحدث بين والديه.
  • عدم إعطاء الطفل المجال اللازم و الكافي للتعبير عن مشاعره كالحزن و الرغبة بالبكاء مثلا.
  • التفريق في المعاملة داخل الأسرة الواحدة بين الأخوات و هذا ما يولد عصبية وحقد شديد بداخل الطفل.

انعدام الحوار بين الأم و طفلها أو بين الأب و طفله، مما يؤدي إلى كبت المشاعر عند الطفل فيسبب عصبية شديدة بغية التعبير عن النفس، و كما يقال ( إذا عرف السبب بطل العجب )، و بالتالي فإن معرفة سبب المشكلة يساعد في علاجها .و فيما يلي:

كيفية التعامل مع الطفل العصبي :

  • يجب أن يتجنب الأبوين بأنفسهم التعامل مع أطفالهم بعصبية مهما كان الطفل عنيدا و مستفزا، فكيف تريدون من الطفل أن يتخلى عن العصبية بينما تعاملوه بالمثل.
  • إظهار الحب للطفل و إشعاره بالحنان و الأمان، و الإهتمام.
  • إذا كان الطفل يواجه مشكل نفيس فلابد من عرضه على طبييب مختص و عدم إهماله.
  • و نفس الأمر إذا ما كان يواجه مرض جسدي فلابد من الإسراع في علاجه.
  • تشجيع الطفل دائما وعدم إحباطه، و إعطاءه فرصة للتعبير عن آرائه فيما يحب أو لا يحب.
  • عدم محاولة المقارنة بينه و بين أطفال آخرين أو التقليل من شأنه.
  • الامتناع عن الشجار والخلاف بين الأب والأم فأي خلاف بين الأب والأم يجب ان يكون خلف الغرف المغلقة وليس أمام الأطفال.
  • إعطاء الطفل قدرا من الحرية في اختيار ملابسه أو طعامه، و محاولة فرض الرأي على الطفل من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث خلافات وبالتالي العصبية من قبل الطفل.

هكذا نصل لنهاية مقالنا الذي خصصناه لكل ما يتعلق بالأطفال و كيفية التعامل مع الطفل العنيد  و العصبي و المشاغب و الأطفال حديثي الولادة، أما كيفية التعامل مع الطفل العدواني بإمكانكم الاطلاع على هذا المقال كيفية التعامل مع الطفل العدواني، نترككم لنلتقي في موضوع جديد بإذن الله و إن اعجبكم المقال لا تترددوا في نشره و مشاركته مع اصحابكم ليستفيدوا منه ايضا.